بذلنـــا الجُهْــدَ والتَّعبـاولم نجني سوى العَتَبـا
ومن باضَـتْ لـه الدنياجنى من بيضها الذَهَبَا
فضـاع الجهد مسكـوباًكمـــاءٍ لامــسَ اللَّهَبــا
فلـم يـروي لنـا عَطَشاًولا جـوعــاً ولا سَغَبـا
ولا الناطــور أمْهَلَنَــاوقـد أودِي بـه الغَضَبَــا
هـي اللَّعَنـات أرْسَلَهــاوألحَــقَ بَعدهـا الشَّجبا
وأرْعَبَنَــا وأرْهَبَنَــــــاوصَـدَّقَ ظَنُّـــهُ الكَذِبَــا
بأنَّـا نَسِرِقُ الأعنـــابَإن في الحقـلِ مِنْ عَنَبَا
و لـم يــدري لغفلتــــهِحَـراكَ النجـم والشهبـا
ثمارُ الحقلِ قد فَسَـدَتْبُعَيــدَ المـوســم الجَـدِبا