القصائدالأمسية الشعريةكلمة الموقع
سارية الجبل
مقالاتصحافة وإعلامتواصل معى

…

سارية الجبل

الأقسام

القصائدكلمة الموقعالأمسية الشعرية

محتوى

مقابلات وندواتأفلام قصيرةأعمال فنيةمقالات

إبداعات

آراءتغريداتصور ومناسباتقال عقليقالوا وقلت

تواصل

صحافة وإعلامتواصل معى

2026 سارية الجبل — جميع الحقوق محفوظة

كلمة الموقع

تمكَّن الخارجون من صحراء التيه من إدخالنا «نحن العرب المسلمين» إليها، بدعمٍ من دول الغرب، حين اختلقوا «خيالَ مآتة» أسموه الصهيونية، فذرُّوا الرمالَ في عيون الكون، وأزاغَ «أهلُ الشمال» مؤشرَ الشمالِ في بوصلتنا، فاختلطت علينا الجهات، وتقطعت بنا السبل منذ قرنٍ مضى، لا مناص من إصلاح البوصلة أولًا، لِتُيَمِّمَ قلوبُنا الوجهةَ نحو الصواب، وتخرجنا من هذا المستنقع الآثم، فالجبل الجبل .. يا سارية!!

عن الشاعر

الشاعر جمال الساير

بقول جمال الساير: الشعرُ هو من طرقَ بابي لا أنا الذي طرقت بابه حين طافت إبداعات الشعراء بسمعي فتنبهت روحي لسحر البيان وعذوبته وأنا طفلٌ لم أتجاوز الثمان سنوات، كان شاعرنا الذي لم يكن بإمكانه التوقف عن كتابة الشعر حتى وإن لم يكن يسعى لنشره كبقية الشعراء فكانت القصائد تتراكم لديه وعندما يقرر طباعتها ونشرها يعود ويسحبها من السوق لألف سبب وسبب، وأنه مجبرٌ على ما يكتبه من ضغط نفسه اللحوحة ولو أمكنه عدم لبكتابة .. ما فعل !!

ما كان الشعرُ لجمال الساير ترفٌ او إكسسوارات يستكمل بها ـ كبعض شعراء هذا الزمن ـ هيئتهم الاجتماعية، وإنما كان الشعر عنده أمانةٌ وقضية ، ووسيلة وغاية، أمانة قول الحق لا لتزييف الواقع، وقضية حمل هموم الوطن والناس، ووسيلة لعرض وإيصال هذه القضايا إلى مسامع الوطن، وغايتة الجمال والإبداع ، وها هو يقول :

ما كتبت الشعر نوع من الترف .. عن جروحي لا تعيد ولا تزيد
ولا طلبت من القلم مجد وشرف .. ولا شكى من كثرة أوراقي بريد

وبعد أن أمضى شاعرنا عقوداً من السنين في الصمت الذي قرر أن لا عودة بعده ، جاءه نداء الوطن فقطع عهده وتنكر لوعده، فعهد الأوطان يَجُبُّ ما قبله !!